قلة الأمطار في المغرب: تأثير الطبوغرافيا وظاهرتي النينو والنينا

Écrit par

dans

بدر شاشا

تعد قضية قلة الأمطار في المغرب محورًا هامًا يشكل تحدًا كبيرًا للاقتصاد والزراعة في هذا البلد الواقع في شمال أفريقيا.

تتأثر كميات الهطول المطري بعدة عوامل، منها الطبوغرافيا والتغيرات المناخية المثلثة الذي يعود جزء كبير منها إلى ظاهرتي النينو والنينا.
الطبوغرافيا وتأثيرها على الأمطار:
تلعب الطبوغرافيا دورًا حاسمًا في توزيع الأمطار في المغرب.

فالمناطق الشمالية تتميز بسلسلة جبال الريف والأطلس، مما يتيح لها استفادة أفضل من تأثير الرياح البحرية وزيادة فرص تساقط الأمطار.

في المقابل، تجد المناطق الجنوبية، خاصة الصحراء، تفتقر إلى هذا التأثير…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *