تلاعبات فتصاميم التهيئة.. الوزيرة المنصوري تدخلت كثر من مرة وحبساتها فمدينة وزيرات مسؤولين فالشمال

تلاعبات فتصاميم التهيئة.. الوزيرة المنصوري تدخلت كثر من مرة وحبساتها فمدينة وزيرات مسؤولين فالشمال

كود الرباط//

علمت “گود” من مصدر مطلع أن فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، تدخلت في أكثر من مرة لمعالجة اختلالات وتلاعبات همت تصاميم تهيئة لعدة مدن، حيث أمرت بوقف العمل بتصميم تهيئة مدينة الجديدة كما تدخلت في تصميم تهيئة مدينة طنجة.

وحسب مصادر “گود” فإن ضغوطات يمارسها لوبي العقار وبعض السماسرة تسبب في إخراج تصاميم تهيئة على المقاس في عدد من المدن، وهو ما أغضب المنصوري التي تدخلت في أكثر من مرة من أجل مراجعة هذه التصاميم لكي تتناسب مع مختلف القوانين وما يتطلبه من تطوير  وتحديث للمدن.

وسبق للمنصوري أن اعترفت في جلسة عمومية بمجلس النواب، بالقول إن ’’تصاميم التهيئة تعاني من مجموعة من الإكراهات، من بينها تعقد وطول مساطر المصادقة، والمضامين العشر سنوات التي تجمد تراب خلال عشر سنوات، وغياب الملاءمة بين مختلف وثائق التعمير”.

هادشي جا فسياق كذلك تغيير التنظيم ديال التعمير والاسكان فالمغرب، عبر احداث 12 وكالة جهوية غادبر ملفات التعمير جهويا.

يشار بأن الوزارة أصدرت دورية في مارس2022 تطالب الوكالات الحضرية بإخراج وثائق التهيئة، حيث عرفت ” هذه السنة صدور 100 تصميم تهيئة في سابقة هي الأولى من نوعها، منها 12 داخل المدن الكبرى، التي تعاني من ضغط كبير فيما يخص المشاريع، وأغلبيتها لم ترى النور منذ 20 سنة”، وفق كلام المنصوري بمجلس النواب.

وأشارت  المنصوري الى أنه ’’من الصعب ترك العالم القروي بدون وثائق التهيئة، وتبني العشوائية بغرض تبسيط المساطر‘‘، مبرزة أن ’’تركيبة الوكالات الحضرية، وكيف تم وضعها “غير مفهومة” وغير مبنية على منطق معين، وليس هناك توزيع متوازن للوكالات الحضرية على عموم التراب الوطني، وبالتالي ضرورة تغيير خارطة الوكالات الحضرية انسجاما مع الجهوية المتقدمة‘‘، تضيف الوزيرة.

وأكد الوزيرة أن الوكالات الحضرية تحت ضغط تدبير الملفات الصغرى، مما يتسبب في بطء في التخطيط، مشيرة الى أنه سيتم حذف المشاريع الصغرى من اختصاصات الوكالات الحضرية مع إعادة توزيع الاختصاصات ما بين الفاعلين في ميدان التعمير.

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق