تواصل ميليشيات “فاغنر” الروسية، حملتها العسكرية في شمال مالي، بعد تعاقد حكومة باماكو معها، بعد الانقلاب العسكري الذي عرفته البلاد سنة 2021، من أجل مواجهة حركات الأزواد.
وكشفت مصادر جريدة “بناصا”، من داخل “حركات الأزواد”، أن هذه الميليشيات الروسية، ترتكب مجازر ضد الساكنة في شمال مالي، التي هاجر ما يزيد عن 60 في المائة، وفق أرقام تقديرية لنشطاء في المنطقة.
وأضافت المصادر نفسها، أن غالبية الساكنة، هاجرت نحو الجزائر، أو المناطق الحدودية المحاذية لها، هرباً من ميليشيات “فاغنر” التي لا تفرق بين المدنيين والمُسلّحين.
بعد خرق اتفاق 2015…..
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire