يواجه منتجو الطماطم مجموعة من التحديات كانخفاض المساحات الصالحة للزراعة، وانخفاض الغلة وارتفاع تكاليف الإنتاج، بالاضافة الى مجموعة من الصعوبات التي تفاقمت بسبب فيروس « ToBRFV » الذي ينتشر بسرعة في المحاصيل، وتأخر سقوط الأمطار. التفاصيل.
وفي هذا الصدد، قال مصطفى أوراغ، منتج محلي للطماطم بمنطقة سوس ماسة، إن الانخفاض في درجات الحرارة الذي لوحظ مؤخرا كان بمثابة ضربة قاسية للمزارعين. وذكر بأن « البرد لا يساعد على زراعة الطماطم التي تحتاج إلى درجات حرارة مرتفعة نسبيا لنموها ».
ونظرا لأن الطماطم حساسة جدا للبرد والصقيع، فإن درجات الحرارة الباردة، خاصة القريبة من الصفر أو أقل منه، يمكن أن تلحق الضرر بأنسجة النباتات، مما يسبب نخر الأوراق والزهور والفاكهة.
ويمكن أن يؤدي انخفاض الحرارة أيضا إلى إبطاء نمو الزراعات، وتقليل الإزهار وتكوين الفاكهة فيها، بالإضافة إلى ذلك، تعتبر الطماطم أكثر عرضة للأمراض الفطرية في الظروف الباردة والرطبة، مما قد يؤدي إلى خسائر كبيرة في المحاصيل، كما يفسر هذا الخبير الفلاحي. مما ساهم في انخفاض محصول الطماطم إلى 500 كيلوغرام للهكتار يوميا في المتوسط.
إلى جانب تقلبات درجات الحرارة، هناك عامل آخر لا يمكن التنبؤ به يتسبب في خسائر المحاصيل لمزارعي الطماطم وهو فيروس « ToBRFV » أعراض هذا الفيروس تتمثل في خشونة وتغير لون الطماطم، مما يجعل الطماطم غير قابلة للتسويق.
ويمكن أن يسبب أيضا أعراضا تصيب الأوراق، مثل البقع البنية والتشوهات. وينتشر الفيروس بشكل رئيسي عن طريق الاتصال المباشر بالنباتات المصابة، أو عن طريق أيدي العمال الفلاحيين أو عن طريق الأدوات الملوثة.
Laisser un commentaire