قال حزب العدالة والتنمية، بخصوص ملفات الفساد والمتابعات التي تطال بعض المنتخبين، “إنه سبق ونبه فيها إلى المحاولات الجارية من أجل السطو على مؤسسات الدولة من طرف بعض مافيات الفساد وتجار المخدرات تحت غطاء بعض المشاريع الحزبية التحكمية الهجينة”.
واعتبر المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، المنعقد في دورة عادية تحت اسم “دورة طوفان الأقصى، يومي 13 و14 يناير 2024 ببوزنيقة، في بيانه الختامي، أن “المتابعات القضائية الجارية في حق عدد من المسؤولين في إطار ما يسمى بـ”قضية إسكوبار الصحراء” تؤكد التخوفات التي سبق أن عبر عنها الحزب في عدة محطات ومنذ سنوات…
Laisser un commentaire