
الخط :
A-
A+
أدانت محكمة باريس الجنائية 6 متهمين يوم الجمعة المنصرم بأحكام تتراوح بين 4 و 6 سنوات سجنا، بتهمة “الاتجار بالبشر”. كما جاء في مقال مطول للجريدة الفرنسية “شارلي ابدو”
وحسب ذات المصدر، فقد قام هؤلاء المتهمون بدفع قاصرين مغاربة غير مصحوبين إلى إدمان المخدرات، قبل أن يجبروهم على السرقة لحسابهم الخاص.
وذكرت الجريدة بمصطلحات “لصوص”، “قتلة”، “مغتصبون، التي استخدمها إريك زمور، يوم الثلاثاء 9 يناير من السنة الماضية، لوصف القاصرين غير المصحوبين بذويهم – والتي أدت إلى إدانته – وقد جاءت “محاكمة أطفال تروكاديرو” التي بدأت لدحض الخطاب الذي دافع عنه اليميني المتطرف.
وأردفت أنه يتواجد في قفص الاتهام، ستة مواطنين جزائريين تتراوح أعمارهم بين 23 و39 عاما في حالة مزاجية سيئة. ومن السهل معرفة السبب: إنهم متهمون بـ”الاتجار بالبشر” و”إجبار قاصرين على الإدمان” و”سوء المعاملة” و”الدفع بهم إلى ارتكاب جرائم”. وهي تهم خطيرة يمكن أن تكلفهم مدة قد تصل إلى عشرين سنة سجنا.
وأضافت ذات الجريدة أنه ولأول مرة، غيّر المحققون من تعاملهم مع مثل هاته القضايا، باعتبار أن هؤلاء القاصرين غير المصحوبين بذويهم، الذين وصلوا إلى العاصمة في السنوات الأخيرة والذين يتم القبض عليهم بانتظام بسبب عمليات السطو العنيفة حول تروكاديرو، هم ضحايا. وقد رفع اثنا عشر منهم دعاوى مدنية.
وفي هذا السياق اعترفت فيرونيك بولاي، محامية أحد الأطراف المدنية، بأن هذا التغيير في وجهة النظر بشأن هؤلاء القاصرين بديهي، مضيفة: “في ذلك الوقت، أنا أيضا، عندما كنت أسير في الساحة وأرى هؤلاء الأطفال الصغار هزيلين، أمسك بحقيبة يدي وأطلب من أطفالي أن يمسكوا هواتفهم المحمولة بإحكام”. ولكن على ضوء القضية، بالنسبة لي كمحامية، من الواضح أنهم “ليسوا جانحين، بل ضحايا”.
Laisser un commentaire