هكذا تشاء الأقدار مرة أخرى أن يعتمد فوزي لقجع كعادته على تجار المخدرات وخبراء نهب المال العام والخاص وتبييض الأموال لتوفير أحسن الظروف ل “أسود الأطلس” في سان بيدرو.
صحافة “المرقة” تفضل إشهار مطعم من إختلس أموال الملك محمد السادس في شركة “cimaf” لتغض البصر على تاجرة المخدرات التي تأويهم وعن عصابة السفير التي إستفادت من صفقة إصلاح الفندق. سمعة المغرب بين “فؤاد بوكرن” المحتال وخائن الأمانة الذي يختبئ وراء “غلام أخيه”، يوسف المنوني (يدعي قرابة بمستشار ملكي يحمل نفس الإسم) وفتيحة المتمر بورديي في مهب الريح. والبقية تزكم الأنف وتسيل لعاب “صحافيي…
Laisser un commentaire