كانت تبدو فرحة تماما، تلاعب بلسانها شفتاها اللذيذتان، تعيد نظارتاها الشمسية إلى وسط رأسها، تضبط تطاير خصلات شعرها الدسم.
المنخفض بهيج، مياه تتدفق بين صفصافتي حاشية النهر، ينابيع هادرة، شجيرات يافعة الأغصان، أحواض مكتظة بالعشب، أغراس وافرة على تخوم رمان جيران الوادي.
حكايات يبست من شدة التكرار.
لا تبال بما يقول لها، تريد أن تكون ما تريد.
ليست هي التي يتحدث عنها، ليس هو من كان معها.
الطريق الطويل الذي مرا منه إلى هنا أتعب بهاء قدميها الصغيرتين، قصر قامتها ورقبتها يعطي وجنتيها سحرا خاصا. تنورتها التي تلعب بها ريح خفيفة، كانت في حجة مناسبة لتتهرب من حديثه…
Laisser un commentaire