الإتحاديون بإسبانيا يقولون أن يونس مجاهد كان عميلا مزدوجا للمخابرات المغربية والإسبانية ، وكان مكلف بنقل جميع تحركات المعارضين عندما كان يعمل صحفيا بلا مقالات فوق التراب الإسباني هناك تمكن من نسج علاقات مع ضباط في المخابرات الإسبانية كلفوه بتنفيذ خططهم ضد المغرب ..
مجاهد يعتبر أول اتحادي يبيع المبادئ أكثر من مرة ، ويتلقى الأجر مضاعفا من المغرب عندما إستولى على تعويض الإنصاف و المصالحة ، ومن إسبانيا عندما حصل على تقاعد سمين لم يحصل عليه حتى كبار الصحفيين الإسبانيين ، ومع ذلك تمكن من الحصول على رئاسة المجلس الوطني للصحافة بعدما أمضى سنوات في إقناع…
Laisser un commentaire