سلام محمد العبودي
[email protected]
كان الشعب العراقي الصابر, في أوج انتظاره للمعارضة, التي قدمت التضحيات الجِسام, ضد الحكم الصَدامي البغيض, الذي عاث بالعراق الفساد, وأجرى أنهارا من الدماء الطاهرة, من أجل التحرر والقضاء على الطغيان, وكلما يأتي رجب كل عام, نستذكر من أعَدَّ نفسه للتحرير الوطن, ووطن نفسه على الشهادة.
كان السيد محمد باقر الحكيم, من أبرز المجاهدين, الذي لا تُرد له كلمة, في كافة الملتقيات مع فصائل المعارضة؛ فقد وّطَّن نفسه على القبول, بقدر الخالق جَلَّ شأنه, ينتظر الشهادة في كل لحظة, مع الأمل في أن يرى سقوط الطاغوت, الذي جثم على صدر العراقيين, خمسا وثلاثين…
Laisser un commentaire