ثمن مجلس إدارة اللجنة السياسية الدائمة “للحركة الصحراوية من أجل السلام”، انضمام عدد كبير من المناضلين الجدد إلى هذه الجماعة، خاصة في الشتات الصحراوي بأوروبا وموريتانيا وفي مخيمات اللاجئين الصحراويين في تندوف، بالجزائر.
وانتقدت “حركة صحراويين من أجل السلام” في بيان لها، حملة التشهير التي تشنها قيادة البوليساريو ضد حركة السلام الصحراوية؛ مشددة على أن الحركة المسلحة القديمة يجب أن تفترض أن “عهد الحزب الواحد قد انتهى منذ أبريل 2020”.
ودعت الحركة، قيادة جبهة البوليساريو الإرهابية إلى الكف عن حملاتها الممنهجة لزرع الفتنة والكراهية وانعدام…
Laisser un commentaire