محمد ابريجا
خاض الآلاف من نساء ورجال التعليم، أشكال احتجاجية غير مسبوقة، غذتها بقوة بعض التصريحات غير المسؤولة للأسف لبعض المحسوبين على الأغلبية الحكومية، وبعض مسؤولي وزارة التربية الوطنية.
وبعيد بدء رجوع الأساتذة إلى أقسامهم، لجأت الوزارة الوصية الى توقيفات إنتقائية إنتقامية للعشىرات من المناضلين الميدانين في التنسيقيات عبر ربوع المغرب، مبررة ذلك بمبررات غير مقنعة حتى لمن صاغها نفسه، والنتيجة تضرر الموقوفون وأسرهم بالخصوص، فالتهم المفبركة من قبل استعمال المناضلين للعنف اللفظي، وإخراج الأساتذة من الأقسام بالقوة، تهم غير واقعية يزكيها…
Laisser un commentaire