د، خالد فتحي
تجويد النخبة البرلمانية
تأبى رسائل جلالة الملك إلا أن تكون سباقة لمعالجة القضايا التي يضيق بها صدر المغاربة،ومن ضمن ذلك رسالته البليغة البارحة إلى البرلمان بمناسبة الذكرى الستين لتأسيسه.
لم تكن هذه الرسالة ذات لغة خشبية ،ولارسالة تغن بالديمقراطية وبفضائلها ،بل جاءت سردا مكثفا لما راكمه المغرب لبلوغ الديمقراطية من إنجازات دستورية ومؤسساتية مما لاينبغي إنكاره أو تبخيسه ، و درسا بالخصوص يهم فضيلة النقد الذاتي التي آن للبرلمان أن يتحلى بها كما لم يسبق له أن فعل من قبل .
هذه الرسالة حلت في توقيت مناسب جدا ، نظرا لما يتابعه الرأي العام من…
Laisser un commentaire