المحرر الرباط
لا يختلف اثنان حول خطورة الوضع القائم الذي بات سائدا داخل بلادنا في ظل مجموعة من الاختلالات و التجاوزات التي يرتكبها اشخاص يروجون لفكرة قربهم من دوائر القرار، بل و من بينهم من يدعي أن شخصيات كبيرة في الدولة تجمعه بها قرابات عائلية.
هؤلاء الاشخاص، و بعد هامش الحرية الذي منح لهم على مدى سنوات، باتوا يتصرفون من تلقاء انفسهم، معتقدين انهم الدولة و الدولة هم، و حتى طريقة كلامهم و نبرة صوتهم، تغيرت و اصبحت توحي بانهم يتحكمون فعلا في صناعة القرار، و يهددون الناس بسورة المسد كأن بلادنا تعيش الجاهلية ولا من يحكمها و يسهر على امن مواطنيها.
هامش…
Laisser un commentaire