
بمجرد ما انطفأت محركات الكاميرات، وتوقفت القوافل التضامنية التي حجت في مشهد إنساني منقطع النظير إلى المناطق المنكوبة، مباشرة بعد ليلة الثامن من شُتنبر الماضي، يوم باغث « زلزال الحوز » القرى الهادئة والآمنة في سلسلة جبال الأطلس الكبير وخلّف فيها دمارًا هائلًا وقتلى بالـألاف، وحوّل ما تبقى من سكانها إلى مُشردين يبحثون عن مأوى يَقيهم من الظروف المناخية الصعبة التي تشهدها المنطقة، ولم يجدوا في الأخير إلا « خيام » أغلبها تبرع بها « محسنون »، ومعها اعتقدوا بأن الأزمة لن تطول وبأن التفاعل الرسمي الفوري سيكون في مستوى التفاعل الشعبي ويأتي عليهم بالخير والنفع…
Laisser un commentaire