الرعاع يفقدون صوابهم و يعيدون تدوير النفايات على قمامتهم الاعلامية

المحرر الرباط

لم نكن نعلم بان مقالات حاولنا من خلاله تذكير “مولات روتيني اليومي” بالبيئة التي لفظتها في الاعلام و الصحافة، سيترك اثرا نفسيا عميقا في نفوس الرعاع الذين يرعونها و يدعمونها من المال العام، و الذين حسبوا ترفع البعض عن التعقيب عليهم انتصارا و انجازا.

و لاننا لا نتصفح الماخور الاعلامي اياه، احتراما لانفسنا قبل اي شيء، فقد تلقينا عددا من الاتصلات تفيد بأن الماخور قد اعاد نشر فيديو ل “مولات روتيني اليومي” عدة مرات على الواجهة، ربما لان القائمين عليه لم يعد لديهم ما يخسروه على اشهارات الفايسبوك، أو انهم فضلوا الصرف على قنينات الخمر بدل…

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق