
عمر المزيـن – كود///
[email protected]
أكدت نبيلة بنعمر، القيادية في صفوف حزب الأصالة والمعاصرة، أن الاستعدادات تتواصل حاليا من أجل أن يمر المؤتمر الوطني الخامس لحزب الأصالة والمعاصرة في أحسن الظروف، مؤكدة أن أعضاء اللجنة التحضيرية لا يدخرون جهدا من أجل إنجاح هذه المحطة.
و في ردها على سؤال “كود” حول مستقبل البام بعد اعتقال كل من سعيد الناصري و عبد النبي بعيوي، قالت بنعمر: “أذكر أنها ليست الرجة الأولى بالنسبة لحزبنا منذ التأسيس، بل تنبأ البعض بحله بسببها. لكن قوة حزب الأصالة والمعاصرة تكمن في فكرة تأسيسه وفي مشروعه الذي ينهل من ازدواجية الحداثة مع التشبث بمرجعية و ثوابت المجتمع المغربي”.
وأضافت: “ما دام الحزب يزخر بمناضلات ومناضلين متشبعين بمبادئ وقيم الحزب فلا خوف عليه. أما إسم من سيتولى مسؤولية الأمانة العامة لا يشكل لنا هاجسا كبيرا منذ المؤتمر التأسيسي. الإسم يتداول حوله ويتوافق عليه، ولم يكن يوما موضوع تنافس بين اثنين أو أكثر”.
وأوضح أنه طرحت عليها اسمين. الأول فاطمة الزهراء المنصوري، مضيفة بالقول: “أجيبكم بكل صدق أن كل مناضلات ومناضلي حزب الأصالة والمعاصرة يتمنون ترشيحها لقيادة الحزب، لأنها قائدة بكل معنى الكلمة Leadership بشهادة الجميع، وحتى من خارج الحزب”
وترى بمعمر، في ذات التصريح لـ”كود”، أن “فاطمة الزهراء المنصوري لها القدرة على خلق التفاف حول الحزب الحامل لمشروع سياسي ومجتمعي أنشئ من أجله ولها من التجربة والحنكة والمؤهلات لتدبير الأمور على اختلافها”.
وزادت: “الإسم الثاني هو الأمين العام الحالي عبد اللطيف وهبي، الذي كرر عدة مرات تفضيله لوجه شاب يقود الحزب في المرحلة المقبلة، وأنه سيدعمه خاصة بعد إعلان دعمه للأستاذة فاطمة الزهراء المنصوري، قبل مؤتمر 2020 حال ترشحها للأمانة العامة. لم يتم ذلك وترشيحه كان قرار الجميع، والذي حصل على الإجماع”.
Laisser un commentaire