إماء ميارة اللواتي أسقطن ورقة التوت…

خالد أخازي
كثيرا ما اختلفت مع ميارة كرئيس لإحدى غرفتي البرلمان…
اختلفت معه في تدبيره أيضا وتصريحاته النقابية كزعيم لمركزية عبد الرزاق أفيلال سابقا حين تبدو لي من رؤيتي لا اجتماعية ويخفت فيها الصوت النقابي الشرس مقابل الصوت الحكومي المهادن..
لكن هل هذا الاختلاف لا يعطيني الحق لتحويل قلمي إلى فوهة مدفع لقتله معنويا ولو بقذيفة صنعت في مصانع الأعداء…؟
الاختلاف مع الرجل لا يعني المس برمزيته والقفل على تاريخه وتاريخ أسرته وخدمته للوحدة الترابية..
الاختلاف مع ميارة سياسيا ونقابيا لا يعني أن أحول قلمي الصحفي المحايد والموضوعي إلى مسدس كاتم للصوت اغتال به من…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *