حين انتدبتني الجزائر للحديث باسمها في الخارج!

Écrit par

dans

عبد النبي اليازيدي

المهدي وحده طفل داخل حجرة دراسية ، لم يكن يستجيب لرغبة أستاذ مادة  الفرنسية بمؤسسة “ليوطي” وشرطه، حيث كان يشترط الأستاذ  عنصرا واحدا للحصول على المعدل ،وذلك حتى يشيد التلميذ بالعلاقات الفرنسية المغربية ،وهو مالم يفعله المهدي اطلاقا، ويجر عليه في كل حصة دراسية وابلا من التوبيخات السياسية ،ونفس الشكل وقع له مع أستاذ مادة التاريخ، اذ كان المنجرة يحتج داخل القسم ويضرب على الطاولة عندما يتم تحريف وقائع ما، مسار طفولة وطنية الى جانب أخرى حصلت ،والتي شكلت جزءا من مرجعيته فيما يتعلق بحقوق الانسان وبمبادئ الحق والحرية…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *