محمد أسرموح
لقد كشقت أشغال الدورة العادية للمجلس الوطني لحزب الوردة، عن إزدواجية المواقف لدى الحزب في التعاطي مع القضايا والملفات الوطنية؛ إذا أن الحزب بات يتودد إلى « أخنوش » في ظل ضبابية المشهد السياسي، فبل انعقاد مؤتمر حزب « البام ».
فالجرار على بعد خطوات قليلة لتجديد أمينه العام وهياكله؛ ما من شأنه الانعكاس بشكل محتمل على التحالف الحكومي، الذي يضم حزب « الأصالة والمعاصرة »، مما سيشكل فراغا من شأنه البحث عن حزبين اَخرين لتغطيته، وهو أمر مستبعد إلى حدود الساعة.
فبعد استحقاقات 8 شتنبر مباشرة، ارتكن حزب الاتحاد الاشتراكي في خانة المعراضة، لكونه يعلم ضعف أرقامه…
Laisser un commentaire