(عادل الزعري الجابري)
ندرة المياه ليست موضوعا للجدل وتأثيث وتنشيط النقاشات التلفزية حول مستقبل الكوكب. إنها حقيقة قاسية تتزايد حدتها يوما بعد يوم بسبب توالي حالات الجفاف والاحتباس الحراري العالمي، وأيضا وقبل كل شيء بسبب السلوك البشري.
وتقدر التوقعات، الأكثر تفاؤلا، أن ثلثي سكان العالم يمكن أن يعيشوا في ظروف قاسية من الإجهاد المائي بحلول سنة 2025.
والوضع ينذر بالقلق في القارة الإفريقية، حيث غالبا ما يأخذ تأثير تغير المناخ منعطفا دراماتيكيا (كوارث طبيعية، مجاعة، نزوح جماعي ..).
وفي المغرب، ومنذ سنة 1980، ظهرت تأثيرات التغيرات المناخية في الاتجاه نحو الجفاف،…
Laisser un commentaire