كأنها لم تكن هنا

(إلى إنسان ما قد تشبهه الحكاية!)

صدمة كبيرة جدا. شاهدَته كعادته مبتسما، هل هي هذه الحرب الجائرة، أم حادث غادر، ربما ذلك الصامت القا… تل. كلهم سواء يحاصرونه فجأة كقطاع طرق، كلصوص أوغاد لا يرحمون، يسلبونك متاعك وسكينتك وساعة صحوك.
لم تعلم أن إحدى قدميه التي طالما راقصها بهما ربما بٌترت.

لا زالت عزيمته قوية كما كان، يصارع في عدة جبهات. تفادى أن يظهر لها أنه شاهد وقع التأثر في عينيها، تجاهل شطط حزنها. ابتسم في حضرة بهائها القاسي، وقال:
– لا ينهزم في الحب من لا تهزمه مرارات الحرب.
رمقته بنظرة شديدة الإعجاب من قوة عزيمته، ارتبكت كلماتها، أصرت على نطق ما لم تستطع…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *