قبل أن ترد حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بشكل رسمي على الصفقة المقترحة ضمن مخرجات قمة باريس الاستخباراتية، عبّرت أوساطٌ في حكومة الاحتلال عن رفضها لها، وهدّدَ بعضُ الوزراء بإسقاطها بحال تم قبولها، ما دفع رئيسها نتنياهو للتنصّل منها، مشدداً على لاءاته الثلاث، لكن الباب أمامها ما زال مفتوحاً، وهناك فرصة لتطبيقها لاحقاً، وليس فوراً، عندما تلتئم عدة عوامل داخلية وخارجية.
ومن المفترض أن يصل رئيس المكتب السياسي لـ “حماس” القاهرة اليوم الأربعاء، مع وفد فلسطيني، بعدما قال، أمس، إن حركته ستنظر بالصفقة المقترحة على مبدأ رفع العدوان عن الشعب…
Laisser un commentaire