غير مبالية بخطابات صاحب الجلالة التي أكدت في عدد من المناسبات على تقريب الإدارة من المواطن وتبسيط المساطر والإجراءات الإدارية، وضاربة عرض الحائط كل التوجيهات الرسمية في هذا الباب بما فيها التوجيهات الملكية الأخيرة للسيد وزير الداخلية التي رسمت الخطوط العريضة لممارسة الفعل الإداري السليم، اختارت القائدة رئيسة الملحقة الإدارية الفخارة بمراكش، نهجا إداريا جديدا لم تتلقى مبادئه في المعهد الملكي للإدارة الترابية.
لقد اختارت القائدة رئيسة الملحقة الإدارية الفخارة نظرية “كم حاجة قضيناها بتركها”، ليكون الغياب المتواصل عن مقر الملحقة الإدارية دين هذه…
Laisser un commentaire