
محمد سقراط-كود///
إحتمال يشفروك في مراكش كثر من فاس ومع ذلك مراكش كتعطيك إحساس بالأمان بينما المدينة القديمة بفاس كتعطيك إحساس بالخطورة، وأنك الى خرجتي على المسارات السياحية المعروفة فراه غادي تعرض لا محالة لشي إعتداء، واخا راه يقدر مايوقع ليك والو ولكن كاين واحد الجو عدواني في المدينة كيخلقوه الشمكارة والحباسة والشفارة ديالها لي مستفين في كاع القنات ديال المدينة ونتا هابط، بالاظافة الى واحد الريحة ديال عدم الترحيب بالزوار الجوالون كتشمها في الهوا، بحكم أن المدينة القضية فيها ناعسة بزاف وكتعاني الأزمة وأسواقها حوانتها كيسدو نهار من بعد نهار، مقارنة بمدن بحال الرباط أو مراكش وطنجة وحاليا أكادير لي كيعرفوا رواج كبير وتنويع في المنتوج السياحي، على خلاف فاس لي ونتا داخل للمدينة كتحس بحال الى داخل لشي مقبرة للأموات الأحياء، ناسها تخلاو عليها وهربوا منها ولي بقا حاصل تم غير لي مقدرش يغادر، وهادي حقيقة المدينة حاليا تقريبا بحالها بحال أي حي شعبي هامشي عامرة بالهجرة القروية وناسها غابرين فيها.
ول لبارح واحد حمق ضرب سائح فرنسي مسلم مقيم بالمغرب كيقرى القرآن في ضريح مولاي دريس عايش في بلاد الأمن والآمان حتى جا واحد حمق غصبو ختارو من دون الناس، أي واحد سبقليه زار مولاي دريس غادي يلاحظ كثرة الحماق والشمكارة والمقطعين والقراقبية في داك القنت والبوليس واقفين حداهم، حيت آش غادي يديرو ليهم الترحيل القسري، راهم ساكنين تم وحومتهم و واقفين في باب دارهم، وهذا موشكيل كبير في فاس كتلقى قهوة شعبية ديال الجوانات من دوك لي مكتوبة كبيرة في الباب ممنوع تدخين المخدرات وفي الواقع كتعنس العكس هنا تدخن المخدرات، كتلقاها وسط المسار السياحي الرئيسي نظرا لأن السياح قلال أصلا، وبزاف ديال صحاب المحلات ومالين الماكلة والقهاوي موجهين أصلا للساكنة المحلية، فاس على خلاف المدن السياحية المعروفة راه قليل فين كتشوف أجانب كياكلو في المحلات الصغار ديال المحليين، في الغالب الرياضات أو مطاعم ومحلات موجهة ليهم فقط.
السؤال لي خاص يتطرح هو واش المدينة القديمة ديال فاس مدينة سياحية أو لا، حيت إلى كانت سياحية بصح فراه خاص يتبدل مجهود وتنقى وماتبقاش عامرة بالحماق والشمكارة وصحاب السوابق شادين القناتي وسط المسارات السياحية، وخاص المسؤولين ديال المدينة يبدلو مجهود باش يحس السائح بالآمان ويفكر يجي ليها أصلا، أو راها غير حي شعبي تزامن وجود مزارات سياحية فيه ولي بغا يزورهم يدبر لراسو ويتحمل مخاطر يضرب وشي حمق أو يشفر وشي حد، هادشي بلا منهدرو على المضايقات اللفظية لي كتبدى من الدخلة دالمدينة، وفين ماتدوز حدا شي حانوت تسمع ويلكم ويلكم (مكتقالش ليا حيت وجهي ديال نو ويلكوم)، ولكن بالنسبة للسياح الأجانب وحتى الداخلية راه العذاب وبوقنينط خصوصا للبنات، مع المدينة القديمة كاين بنادم قديم باقي كيتصنت لحسني وكيظن راه الدريات باقين كيطيحو بالكيوان، الصراحة راه عدد الحماق والطلابة كثير في المدينة، مراكش باش تنقات شوية دخلو الأجانب وشراو الرياضات سكنوا فيهم أو دارو فيهم مشاريع، وجراو على السكان للمحاميد وتامنصورت وباقي الأحياء الجديدة، وخلقوا الرواج لي خلى العقار يطلع و الكرى يغلى بالنسبة للي عاد حطو الكار، بينما فاس باقي يمكن تبيع حمار وتجي تكري فيها بيت وتطلق الزريعة وتسنى تصب الشتا.
Laisser un commentaire