أثر الحواس في بناء الشخصية

بقلم : محمد حسيكي

لا أعرف، من حيث لا أدري، كيف أتعامل مع ذات احتياجات خاصة، من حالة اجتماعية ذات موضوع، جاء بمحض عرض للحالة، موضوعها صبية في عمر سنتها الثانية، فاقدة من الولادة للسمع! مع أني لست طبيب صحة، بل زائرا عن قرب من روابط الصداقة العائلية، كانت وجهتي نحو عائلة قروية، وكي تكون قريبة تلك العائلة من السوق وعلى قدوم القادمين، أقامت بيتها على جانب طريق رئيسة، يختصر مسافة البعد التي كانت تفصل الدوار الجماعي، عن الطريق المعبدة التي تربط العالم القروي مع المجموعة الحضرية من علاقات بشرية .

زيارة عابرة :

جرت العادة أن تقودني الروابط الاجتماعية، إلى أن أتواصل…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *