أحمد العماري
قالت مجلة “جون أفريك” الأسبوعية الفرنسية إن اللقاءات تتكثّف داخل وزارة الخارجية الجزائرية حول حلقة التوتر غير المسبوقة بين باماكو والجزائر العاصمة، إذ يشعر الجزائريون بالقلق حيال عواقب تدهور الوضع على أمنها، بعد أن أعلن المجلس العسكري المالي رسمياً انتهاء اتفاق الجزائر للسلام والمصالحة، الموقّع عام 2015 مع الجماعات المستقلة في شمال مالي، التي يُهيمن عليها الطّوارق.
الحكومة المالية عزت مسؤولية إنهاء الاتفاق إلى “التغير في مواقف بعض الجماعات الموقعة عليه؛ وأيضاً الأعمال العدائية من جانب الجزائر”، الوسيط الرئيسي والرعاية للاتفاق.
مصدر…