باش يبعدو الشباب من الأفكار السوداء والاديولوجيات الهدامة.. تدشين مركز ثقافي جديد فبني مكادة فطنجة.. والمديرة الجهوية للثقافة ل”كّود”: الوزارة ناوية بالمعقول تقريب الفعل الثقافي من شباب الأحياء الهامشية..

Écrit par

dans

باش يبعدو الشباب من الأفكار السوداء والاديولوجيات الهدامة.. تدشين مركز ثقافي جديد فبني مكادة فطنجة.. والمديرة الجهوية للثقافة ل”كّود”: الوزارة ناوية بالمعقول تقريب الفعل الثقافي من شباب الأحياء الهامشية..

كود طنجة//

استحسنت ساكنة أحياء بني مكادة بمدينة طنجة حدث افتتاح مركز ثقافي كبير بالمنطقة بمواصفات جيدة ومرافق حسنة توفر لشباب هذه الأحياء الهامشية فرصا كبرى للإبداع والتعبير عن مواهبهم ومؤهلاتهم المختلفة.

ويهدف هذا المشروع إلى الارتقاء بالفعل الثقافي على مستوى جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وإتاحة الإمكانيات التعليمية والثقافية والتدريبية على مستوى مقاطعة بني مكادة، إلى جانب الترويج الثقافي والأدبي لمدينة طنجة.

وعن هذا المشروع، أكدت زهور امهاوش، المديرة الجهوية للثقافة بالجهة أنه ينضم إلى سلسلة من المراكز الثقافية الجديدة التي تشرف الوزارة على تشييدها، بغاية استدامة الممارسة الثقافية في بلادنا، خاصة في الأحياء البعيدة عن مراكز المدن، من أجل استكشاف مهارات أبنائنا وشبابنا، وتمكينهم من متابعة العروض الفنية والأدبية التي من شأنها أن ترقى بأذواقهم، وتكتشف مواهبهم وملكاتهم، وتحميهم من الأفكار التي لا تؤمن بالتسامح والتعايش.

وأوضحت ذات المسؤولة أن المشروع ينضاف إلى قائمة المشاريع التي احتضنتها المدينة في الفترة الأخيرة، على غرار المسرح الكبير ومكتبة طنجة، وتأهيل المواقع التاريخية والسياحية، بدءا من مغارة هرقل وفضاء القصبة وباقي المسارح ودور السينما التاريخية.

وفي ختام تصريحها ل”كّود” دعت زهور امهاوش شباب مقاطعة بني مكادة
لجعل هذا المركز الثقافي الكائن بهذا الحي التاريخي، فضاءا حاضنا لأحلامهم، ومركزا مؤمنا بقيمهم، وورشا مفتوحا من أجل التعلق بمغربنا، حتى يصير امتدادا لبيوتهم في هذا الحي الكبير، تسهر وزارتنا على تسييره وتدبيره، ويسهرون على تأثيثه.

كما سيمكن المركز الثقافي، الذي أنجز بشراكة بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة – وولاية الجهة، إلى دعم التنشيط الثقافي والفني بمقاطعة بني مكادة، والتي تعتبر المقاطعة الأكثر كثافة سكانيا على مستوى مدينة طنجة.

ويمتد هذا المركز الثقافي، الذي تطلب إنجازه غلافا ماليا يفوق 40 مليون درهم، على مساحة 4300 مترا مربعا، ويتكون من بناية شيدت وفق الهندسة المغربية الأصيلة، وتضم ثلاثة طوابق وعدة مرافق ذات استعمالات متعددة.

ويضم الطابق تحت الأرضي معهدا للموسيقى والفن الكوريغرافي وورشات للموسيقى وقاعة لتعلم الرقص واستوديو تسجيل، بينما يضم الطابق الأرضي قاعة كبرى للعروض الفنية (مسرح، موسيقى ..) بسعة تصل إلى 300 مقعد، ومكتبة خاصة بالأطفال ورواق عروض، بينما يضم الطابق الأول مكتبة للراشدين وقاعة متعددة الوسائط ومرافق إدارية.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *