الحملة التطهيرية تدفع نواب الأمة للهروب من البرلمان

الرباط – الأسبوع

    كشفت جلسة تقديم زينب العدوي لتقرير المجلس الأعلى للحسابات، عن غياب كبير للبرلمانيين، سواء المستشارين أو النواب، رغم أنها كانت جلسة مشتركة بين المجلسين، ليطرح السؤال عن سبب هذا الغياب والخوف من الحضور.

وقدمت رئيسة المجلس الأعلى للحسابات عرضها أمام مقاعد شبه فارغة من النواب رغم أن الجلسة ذات أهمية كبيرة وتأتي من أجل تذكير البرلمانيين بخلاصات التقرير والعمل الذي يقوم به المجلس في مراقبة التدبير العمومي وعمل الحكومة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية التي يترأس بعضهم مجالسها.

تتمة المقال بعد الإعلان

وسبق لـ”الأسبوع” أن نبهت إلى…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *