برلمانيون مغاربة ونظراؤهم من السلفادور يؤكدون الدور الهام للبلدين في تعميق التعاون بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية

برلمانيون مغاربة ونظراؤهم من السلفادور يؤكدون الدور الهام للبلدين في تعميق التعاون بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية

الخميس, 6 أكتوبر, 2022 إلى 12:35

الرباط – دعا نواب مغاربة وسلفادوريين، اليوم الأربعاء في لقاء عقد عبر تقنية التناظر المرئي، إلى الارتقاء بشتى أشكال الشراكات بين البلدين للاضطلاع بدور هام في تعميق التعاون بين إفريقيا والمغرب العربي وأمريكا اللاتينية.

وترأست هذا اللقاء عن الجانب المغربي، رئيسة لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج بمجلس النواب، السيدة نادية بوعيدة، وعن الجانب السلفادوري رئيسة لجنة الخارجية بالجمعية التشريعية ببرلمان هذا البلد ، أنا ماغدالينا فيغيروا.

وشكل هذا اللقاء، الذي شارك فيها أعضاء من كلا اللجنتين، فرصة لمناقشة مجموعة من المواضيع ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها تعزيز العلاقات الثنائية ومتعددة الأطراف واستكشاف فرص التنمية، فضلا عن تعميق التعاون بين الدول الإفريقية والعربية ودول أمريكا اللاتينية.

وفي هذا الصدد، أكدت السيدة بوعيدة أن العلاقات الثنائية بين المملكة المغربية وجمهورية السلفادور عرفت تطورا مشهودا خلال العقد الأخير، نتيجة للمستوى العالي للتفاهم بينهما وتطابق الرؤى والمواقف حول مختلف الملفات والقضايا الإقليمية والدولية، مشيرة إلى أن هذا التطور تجسد في الدينامية التي يشهدها التعاون بين البلدين على كافة المستويات.

وأبرزت أنه بفضل الإرادة الراسخة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ورئيس جمهورية السلفادور نجيب بوكيلي، نجح البلدان في إزالة العراقيل التي كانت تعيق التقارب بينهما، والتي كانت من أكبرها الموقف السابق للسلفادور من قضية الصحراء المغربية.

لذلك، تضيف رئيسة لجنة الخارجية بمجلس النواب، شكل تصحيح موقف السلفادور بخصوص مغربية الصحراء من خلال سحب الاعتراف بالجمهورية الصحراوية الوهمية نقطة “تحول جذري” في العلاقات الثنائية.

وفي هذا السياق، دعت السيدة بوعيدة إلى العمل على مأسسة العلاقات البرلمانية الثنائية والمتعددة الأطراف، والدفع بها قدما على مسار الصداقة الناشئة والمتميزة بين البرلمان المغربي وبرلمانات دول الكاريبي وأمريكا الوسطى.

وأضافت “إننا في المغرب مؤمنون بأن تعميق التعاون بين دول أمريكا اللاتينية وبين الدول الإفريقية والعربية، سيعزز فرص التنمية والديموقراطية، وسيساهم في استتباب الأمن والسلام بالعالم، والحفاظ على التوازن البيئي وضمان استدامة الثروات والموارد الطبيعية”.

ولتحقيق هذا الهدف، تضيف السيدة بوعيدة، ينبغي أيضا المبادرة إلى عقد لقاءات منتظمة بين الفاعلين السياسيين والاقتصاديين، وكذا منظمات المجتمع المدني في كلا البلدين.

من جهتها، أشادت السيدة ماغدالينا فيغيروا بمستوى العلاقات الثنائية التي “شهدت دينامية هامة في السنوات الأخيرة”، خصوصا خلال ولاية رئيس السلفادور، نجيب بوكيلي، مشددة على ضرورة الإرتقاء بهذه العلاقات، التي يميزها تطابق وجهات النظر حول العديد من القضايا الإقليمية والدولية، إلى أعلى المستويات، في كافة المجالات.

وأبرزت رئيسة لجنة الخارجية بالجمعية التشريعية ببرلمان السلفادور أن “المغرب يعد جسر تقارب بين أمريكا اللاتينية وإفريقيا”، باعتباره فاعلا سياسيا واقتصاديا محوريا في القارة الإفريقية، معربة عن رغبة بلادها في مواصلة توطيد تعاونها مع المملكة، والاستفادة من الإمكانات الهائلة التي يزخر بها البلدان على مختلف الأصعدة.

وفي هذا الصدد، قالت السيدة ماغدالينا فيغيروا إنه “من المهم جدا الاستفادة من التجارب الناجحة التي راكمها المغرب في مجالات عدة، من قبيل التشريع والبيئة والطاقة والأمن الغذائي والهجرة وكذا إشراك النساء والشباب في المشهد السياسي، داعية إلى وضع أجندة عمل للتعاون البرلماني الثنائي بهدف تعزيز تبادل الخبرات والممارسات الفضلى بما يعود بالنفع على البلدين.

إقرأ الخبر من مصدره