حذر “المجلس الأعلى للأمن” بالقبائل، من زيارة سرية قام بها رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الجزائري، سعيد شنقريحة، هذا الأسبوع الماضي، إلى منطقة القبائل، معتبرا أن هذه الخطوة تهدف إلى تكليف جميع قوات “الاحتلال” الجزائرية في منطقة القبائل لقيادة موحدة لإرهاب منطقة القبائل وإجبارهم على المنفى.
وفي أعقاب الكشف الخطير عن أسلحة حربية أعادها جنرالات جزائريون من الحدود الجزائرية المالية لدفنها في منطقة القبائل بهدف نسبتها بعد ذلك إلى حركة “الماك” التي ستُتهم بالتواطؤ مع السلطات المالية، عقد رئيس “أنافاد” اجتماعًا إجتماع المجلس الأعلى لأمن…
Laisser un commentaire