أفاعي السوء وباعة الكذب في مهب الريح (22)

ملالي السوء وإمبراطورية الكهنة العميقة؛ رأس الأفعى في إيران؟
لا يقوم إصلاح إلا على اساس بيانات لقراءات وتجارب وتشخيص ونقد وجلد للذات وخلق رؤية بتجردٍ وحيادٍ تامين بغية خدمة الصالح العام صالح البلاد والعباد والخلائق، وهنا سنستخدم نموذجا من نماذج الحق الذي أُريدَ به باطل، وقد ألحق هذا النموذج ضرراً كبيراً بالمنطقة خاصة بالعراق وإيران على مدار عشرات العقود، وذلك عندما تأسست مدرسة دينية أُطلِق عليها اسم (الحوزة العلمية) ومنها كان ترسيخ مبدأ (المرجعية الدينية) التي تحولت فيما بعد إلى (إمبراطورية كهنة عميقة) تؤدي أدواراً هامة في المجتمع منها اللعب على عواطف…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *