فن الرسم والتشكيل بتطوان

بريس تطوان

وهذا الفن، نجد له أصولا وجذورا قديمة في تطوان، حيث يكفي أن نتصفح بعض أوراق الفنان التطواني البارع سيدي المفضل أفيلال، لكي نقف على لوحات فنية رائعة، وعلى زخارف هندسية بارعة، وعلى نمنمات غاية في الدقة والإتقان، لكي نشهد له بالسبق في هذا الفن الجميل.

ثم إن فن التشكيل بالمفهوم الجديد، وإن كان فنا حديث العهد، فإننا نجد أن مواهب مبدعيه قد انبثقت في غضون القرن العشرين، ومع ظهور المدارس الفنية التشكيلية المتشبعة بروح المدارس الكبرى والسائرة على نهج الفنانين العالميين الذين كان لهم تأثير على أبناء تطوان من ذوي المواهب الخلاقة، حيث عرف هذا الفن قفزة نوعية خارقة، وذلك منذ أن أنشئت مدرسة الفنون الجميلة بتطوان على يد الفنان الإسباني ماريانو بيرتوتشي (غرناطة 1885 – تطوان 1955)، إلى أن تخرج من هذه المدرسة عباقرة هذا الفن بتطوان، من أمثال الفنان العالمي أحمد بن يسف والفنان المرحوم محمد السرغيني والفنان المرحوم عبد الله الفخار والفنان المرحوم المكي مغارة والفنان المتألق سعد بن سفاج والفنان الكبير بوزيد بوعبيد والفنان المبدع عبد الكريم الوزاني.

وغيرهم، دون أن ننسى مجموعة النساء المبدعات حديثا في هذا المجال، ومنهن: العزيزة السعيدي وأمينة الحراق وأم كلثوم الرهوني وفريدة الحضري ومحاسن الأحرش والعزيزة زوزيو…

العنوان: تطوان، سمات وملامح من الحياة الاجتماعية

ذ. حسناء محمد داود

منشورات مؤسسة محمد داود للتاريخ والثقافة

(بريس تطوان)

يتبع…

إقرأ الخبر من مصدره