محمد أسرموح
شكلت بداية سنة 2024، مؤشرا على افتتاح موسم دبلوماسي، حافل بالإنجازات والانتصارات، داخل الهيئات الدولية والقارية، من خلال الحضور المغربي على رأس أجهزة « أممية-أفريقية ».
فالمغرب الشريك الصادق والموثوق على المستوى الدولي، يعزز تواجده في الأجهزة الأممية والقارية، تتويجا لجهوده في تعزيز الأمن والاستقرار العالمي، وإحلال السلام في العالم والقارة الأفريقية.
وفي هذا الإطار، حظي برئاسة أجهزة أممية وقارية، تهم تعزيز حقوق الإنسان يالعالم، والروابط الاجتماعية التضامنية، ومكافحة الأنشطة النووية المحرمة؛ فضلا عن إحلال الأمن والإستقرار في القارة…
Laisser un commentaire