(المجالس التأديبية) أداةً لانتقام الإدارة من الأصوات الحرة

Écrit par

dans

سعيـد عبيـد*

أقدمت وزارة التربية الوطنية على إيقاف أزيد من خمسمائة أستاذ وأستاذة وإطار دعم، مع وقف صرف أجورهم الشهرية، عقب الإضراب المطول الذي خاضته مختلف التنسيقيات التعليمية على المستوى الوطني. وفي الوقت الذي تعتبر فيه التنسيقيات هذا الإيقاف إجراء انتقاميا، وبالتالي تطالب الوزير بسحب قرارات التوقيف باعتبارها غير شرعية، وإرجاع الأطر إلى وضعيتهم الإدارية السليمة، يتمسك شكيب بنموسى بإتمام الإجراءات (التأديبية)، وذلك بعرض الأطر المعنيين على ما يسمى بـ(المجالس التأديبية)، مع الترويج لسيرورة هذه المجالس سيرورة موضوعية عادلة.

وبما أنني مررت…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *