أجرى الرئيس الألماني فرانك شتاينماير اتصالا هاتفيا مع نظيره الجزائري عبدالمجيد تبون، ثمن من خلاله الرئيسان مستوى العلاقات التي تربط البلدين، كما بحثا العديد من المسائل والملفات الثنائية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، من بينها قضية الصحراء المغربية.
وجاء في بيان للرئاسة الجزائرية، أن المحادثة الهاتفية شهدت تناول الرئيسين لـ”سبل تعزيز هذه العلاقات وتوسيعها في كل المجالات وتكثيف الاستثمار في كل الميادين، ولا سيّما الطاقة، والطاقات المتجددة، الصناعة الميكانيكية، البناء، التبادل الثقافي، التعاون الصحي، ومنه إنجاز المستشفى الجزائري القطري الألماني، كما اتفق قائدا البلدين على ضرورة عقد اللجنة المشتركة للتعاون، في أقرب وقت ممكن”.
وأضاف المصدر، أن عبد المجيد تبون وفرانك شتاينماير، قد استعرضا “قضايا إقليمية ودولية، ذات الاهتمام المشترك، على غرار الوضع في منطقة الساحل، وبالأخص في مالي، وضرورة إيجاد حلول سلمية في ليبيا، تمر عبر الانتخابات”.
وتابع أن الجانبين، بحثا نزاع الصحراء، حيث “عبر الرئيس الألماني عن تأييد ألمانيا ومساندتها لدور المبعوث الأممي إلى الصحراء الغربية”، شاكرا “دور الجزائر في تثبيت السلم والاستقرار في المنطقة وفي عموم إفريقيا”، وفقا للمصدر.
يذكر أن الموقف الألماني من الصحراء المغربية، قد اتخذ منحى جديدا ما بعد الأزمة الصامتة مع المغرب، إذ أكدت برلين دعمها لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها جادة وذات مصداقية، لتسوية نزاع الصحراء، وهو الموقف الذي جاء بعد أن اعتمدت ألمانيا مواقف عدائية تجاه سيادة المغرب على الصحراء، لاسيما بعد الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على صحرائه، ودعوتها لعقد جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الصحراء لمناقشة هذا الاعتراف.