يونس فنيش
8 فبراير 2024
“يوتوبر” يسجل مكالمات بموافقة أصحابها، “مضطرين”، نظرا لأسباب سيكولوجية عادية و سليمة، إلى حد ما، و ينشرها و يبني عليها كلاما و استنتاجات تخصه، و بذلك يكون في حماية القانون، و “صحفي”، لدية بطاقة الصحافة، يفعل نفس الشيء تماما، فما الفرق بين “الصحفي” و “اليوتوبر” في اليوتوب…؟
إذا كان “اليوتوبر الناجح”، ولو كان أميا، أو حتى جاهلا، هو الذي لديه آلاف المشاهدات في اليوتوب، فما هو معيار “الصحفي الناجح”، فهل هو الذي نسي فن الكتابة و ضوابط الصحافة و كيفية إلقاء الأخبار شفويا، ثم ارتمى في أحضان اليوتوب مكتفيا بترديد كونه صحفي و بالتالي…
Laisser un commentaire