لا للضغط على حزب الأصالة والمعاصرة! صاحب اليد النظيفة مرشح فاشل. ولا يصوت له أحد. ولا ينجح في الانتخابات

Écrit par

dans

لا للضغط على حزب الأصالة والمعاصرة! صاحب اليد النظيفة مرشح فاشل. ولا يصوت له أحد. ولا ينجح في الانتخابات

حميد زيد – كود//

من هب ودب يشير إلى حزب الأصالة والمعاصرة بالإصبع.

ويلومه.

ويتهمه.

و يطالبه بتنظيف البيت الداخلي.

وبتطهير الحزب من الفاسدين. ومن المتابعين. والمتهمين. ويذكره بسعيد الناصيري. وعبد النبوي بعيوي.

وهذا في نظري ظلم للبام. وتدخل في شؤونه الداخلية.

ومحاولة من خصومه لممارسة الضغط عليه. وإحراحه.

ومن أين للأصالة والمعاصرة بأشخاص نزهاء يعول عليهم.

من أين له بمرشحين في الانتخابات بأيد نظيفة. وغير مشكوك في ذمتهم. ولهم قدرة على المنافسة.

فمعروف عن صاحب اليد النظيفة أنه مرشح فاشل.

ولا يصوت له أحد.

ولا ينجح في الانتخابات. ولا في أي شيء.

وقد ثبت بالتجربة أن الشعب يحب الفاسدين. ويفضلهم عن غيرهم.

ومن غير المعقول أن تقدم للشعب النزهاء. والأكفاء. كي يسقطهم. و يحبطهم.

وكي يهزمهم شر هزيمة.

ولو قرر البام الاعتماد على هذه الفئة وحدها لمَا كان له وجود.

ولَمَا نافس على شيء.

ولما كان لنا هذا البام الذي نراه اليوم.

وقد جرب ذلك في البداية وفشل.

وكلما كان يرشح يساريا محترما. ومثقفا. وسمعته جيدة. يصوت ضده الشعب.

ويرفضه.

ولذلك كانت القاعدة في المغرب هي التنويع. وهي المزج بين المرشحين.

وهي تطعيم الحزب بالفساد.

لأن الفساد ضروري لأي تنظيم سياسي. ولا نجاح. ولا إشعاع بدونه.

وربما بالغ حزب الأصالة والمعاصرة. حين غلب كفة الأعيان. بعد أن خذله المناضلون. وخذله المعتقلون السياسيون السابقون. الذين لا يتوفرون على أي شعبية. مقارنة بخصومهم الفاسدين.

بينما عذر البام أنه كان متحمسا. ومندفعا. ولم يكن الوقت يسعفه. كي يختار أعيانه بعناية.

وربما صدمه أن تكون حزب سلطة. ومع ذلك لا يصوت الناس على مرشحك.

لذلك وفر البام للمغاربة المرشحين الذين يفضلونهم.

وجمع وكدس منهم أكثر من غيره.

ومنهم من صنعه البام.

وصار وحشا.

وهو الأمرنفسه الذي قامت به معظم الأحزاب بدرجات متفاوتة.

وذنب البام أن طموحه كان كبيرا.

ويده مطلوقة.

وكان يرغب في الاكتساح.

وكان خاضعا لدفتر تحملات.

لذلك. فإنه من الظلم. أن نضغط على هذا الحزب. كي ينظف بيته الداخلي.

ولو فعل ذلك.

ولو أرغمناه. وحاصرناه. وفرضنا عليه أن يطهر نفسه.

فإنه سيختفي. ولن يبقى له أثر.

وكل شرفائه وهم كثر.

وكل نزهاء البام وهم كثر.

لا يعول عليهم. دون دعم. ودون أن يقف إلى جانبهم أحد.

و أي واحد  يدعو إلى تنظيف البيت الداخلي

أي بيت

فهو غير واقعي.

ولو حدث أن تم تخليق الحياة السياسية في المغرب.

ولو كانت الإرادة صادقة.

فلن ينجح أحد حينها. ولن يصبح أحدا نائبا. أو مستشارا.

وسيخسر الجميع. في ظل غياب الفساد.

وهذا غير ممكن في الوقت الحالي. ويحتاج إلى ثورة. بينما نحن معتدلون.ومع الإصلاح.

ومع الحفاظ على بعض الفساد

دون استئصاله بالكامل.

ودون كل هذا  الضغط على البام.

ودون أن يتظاهر أي واحد منا بأنه لم يكن يعرف خروب الأصالة والمعاصرة.

الذي تحدث عنه بتفصيل

الأمين العام السابق حكيم بنشماس

في رسالة قمة جبال الأنديز الشهيرة.

تلك الرسالة السريالية. والخطيرة. والمضحكة. والمبكية.

والتي لم تخلف في وقتها أي رد فعل.

ولا أي متابعة.

ولا أي نقاش.

وبعدها. وبكم سنة. نعبر عن اندهاشنا.

ونستغرب من حجم الفساد

وندعو إلى تنظيف البيت الداخلي.

كأننا لم نكن نعرف. فيا لبراءتنا جميعا.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *