أيها الباميون صوتوا لصديق صديقي! ابحثوا عنه…إنه في مكان ما داخل المؤتمر

Écrit par

dans

أيها الباميون صوتوا لصديق صديقي! ابحثوا عنه…إنه في مكان ما داخل المؤتمر

حميد زيد – كود//

لا الشباب هو مستقبل الأصالة والمعاصرة.

ولا الكبار.

ولا الصغار.

ولا النساء. ولا الرجال. ولا اليسار. ولا اليمين. ولا الوسط.

ولا مهدي بنسعيد. ولا فاطمة الزهراء المنصوري. ولا وهبي.

ولا الأغنياء. ولا الأساتذة. ولا المحامون. ولا رجال الأعمال. ولا المناضلون السابقون.

ولا المرشح المفاجأة.

لا فرق بين أي واحد منهم في هذا السباق إلى زعامة الحزب.

ولا تثقوا في ذلك الشاب.

ولا في تلك المرأة.

ولا في البلاغات. ولا في من في الدار البيضاء. ولا بمن يسمون تيار مراكش.

وإذا كنتَ باميا حقيقيا.

وإذا كنت مؤمنا بالمشروع.

وإذا كنت تعرف حقا الحزب الذي تنتمي إليه.

وتعرف أصحابه. ونشأته.

وإذا كنت وزيرا. أو مستشارا. أو نائبا. أو عضوا. أو وزيرة طارئة. وقليلة التجربة. أو مناضلا في القاعدة.

فلا تختاروا الأكثر كفاءة. ولا الأقرب إليكم. ولا الأصلح للمرحلة. ولا الأنظف.

ولا تكونوا مغفلين.

وصوتوا لصديق صديق صديقي.

فهو موجود.

وبينكم. ومن لحم ودم.

ولا يمكن أن يخلو البام منه.

وهذا لا يعني أن الآخرين ليسوا أصدقاء صديقي. ولا يعني أن صديق صديقي لا يهتم بأمركم.

وأنه قد تخلى عنكم.

بل هناك شخص هو الأقرب إليه.

وعليكم أن تتأكدوا.

فالمرشحون إلى الأمانة العامة يحاولون خداعكم.

ويصور لكم كل واحد منهم أنه صديق صديقي.

وأنه رسوله. ويتكلم باسمه.

وأنه الأمين العام المختار. وأنه تلقى الإشارة.

بينما أي واحد يمكنه أن يدعي أنه صديق صديقي. وصديق صديقي هو صديق الجميع في البام.

وهو الذي جمعكم.

وهو الذي مزجكم  وخلطكم جميعا في حزب مشكل من أحزاب وتيارات كثيرة لا شيء يجمع بينها.

وهو الذي أفضاله كثيرة عليكم.

إلا أن مرشحه واحد.

فلا تخطئوا. ابحثوا عنه.

ولا تختاروا شخصا لا يرغب فيه صديق صديقي.

ولا تصدقوا كل من يخبركم أنه مبعوث من طرفه.

أما إذا تأكدتم بالدليل والبرهان أن صديق صديقي غادر حزب الأصالة والمعاصرة.

وترك التراكتور بما حمل.

وأن ظنه خاب فيكم جميعا. بعد أن خذلتموه. وأحرجتموه. وأحرجتم كل من بذل الغالي والنفيس من أجلكم.

وأنه لم يعد يعول عليكم في أي شيء. ولم يعد يهتم بكم.

فهذه كارثة.

ولن ينفع بعدها التصويت لأي مرشح.

وأي قوة. وأي تأثير. وأي وجود لكم. دون صديقي صديقي.

وأي أعيان يمكنهم القدوم إلى الحزب في ظل غيابه.

وأي مستقبل.

ولاحل إلا بأن تحتج شبيبة البام في المؤتمر.

وتطالب بظهور صديقي صديقي

وبأن يأتي و يشير بإصبعه لمرشحه

أو على الأقل بكلمة منه. أو برسالة.

أما إذا لم يظهر

أما إذا لم تعرفوا من هو مرشحه الحقيقي بين كل هؤلاء الذين يدعون ذلك.

أما إذا لم تروا أي علامة.

فلا فرق

بين وهبي وبين المنصوري ومهدي بنسعيد

ولا بين الشباب والفيلة

ولا بين النساء والرجال

وسواء نظم المؤتمر أم لم ينظم

فلا فرق.

مادام صديق صديقي غائبا.

ومادام رموز الحزب في السجن

ولا من يدافع عنهم.

ولا من يتذكر الخدمات الكبيرة التي أسدوها للحزب.

والتضحيات التي قاموا بها

حين كان البام صغيرا

و لا يملك أي شيء.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *