مولاي التهامي بهطاط
استيقظ الحالمون وهدأ المنرفزون.. ورجعت الأمور إلى رتابتها المعهودة بعد أن عاد منتخب الكرة بما دون خفي حنين من رحلته الإفريقية..
الصدمة كانت كبيرة بالنسبة للذين منوا النفس بالكأس القارية بعد قرابة نصف قرن من الانتظار..
لكن الحقيقة قاسية دائما، خاصة عندما تقف عارية تحت الأضواء..
هناك من صدق أن المغرب صار فعلا قوة كروية عريقة قادرة على الاكتساح في كل المناسبات.. لولا أن كأس إفريقيا كانت بمثابة دوش بارد أيقظ -مؤقتا- بعض الحالمين، لكنه لن يوقظ من بيدهم أمر الكرة والرياضة عموما.. بما أنهم سيستمرون في “بيع القرد” والضحك لاحقا على من…
Laisser un commentaire