
كود الرباط//
عاد الجدل مجدد حول استعمال الأحزاب لورقة الأمازيغية في مؤتمراتها ولقاءاتها، لأهداف انتخابية استقطابية، أخرها ظهور تنسيقية “أكراو من أجل الأمازيغية” في المؤتمر الخامس لحزب الأصالة والمعاصرة.
البام دار تعديلات فالنظام الداخلي للحزب واستجب لنداء تنسيقية أكراو، منها اعتماد اللغة الامازيغية لغة رسمية للحزب الى جانب العربية.
وفي هذا السياق، قال الباحث والناشط الامازيغي عبد الله بوشطارت، في تصريح ل”گود” إن “تهافت الأحزاب على الأمازيغية خاصة البام والاحرار، ينم عن أزمة المرجعية وضعف العدة السياسية والفكرية لهذه الأحزاب التي تعاني من الخواء والفراغ الايديولوجي”.
وأضاف بوشطارت ل”گود” :”فهي أحزاب تستند على السلطة وعلى قوة المال، وبالتالي تتهافت على الخطاب الامازيغي للسطو على مكتسبات الحركة الأمازيغية وأيضا لتغذية وانعاش ضعفها الفكري والايديولوجي”.
وتابع :”وتستنجد بالخطاب الامازيغي لمواجهة خطاب الإسلام السياسي.. لكن هذا التهافت السياسي على الأمازيغية لا تترجمه هذه الاحزاب المتحكمة في الحكومة وفي مؤسسات الدولة إلى برامج حقيقية ومؤسساتية لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وتحقيق مطالبها وادماجها في مؤسسات الدولة والادارات العمومية خاصة في التعليم والاعلام والثقافة والادارة والقضاء.”.
واسترسل الناشط في الحزب الديمقراطي الامازيغي (اللي حلاتو الداخلية):”فما تعيشه الأمازيغية من انتكاسة حقيقية في التعليم التراجعات الخطيرة لفرملتها والجمود الحاصل في ادماج الأمازيغية في الإعلام يسائل حقيقة توظيف هذه الاحزاب للأمازيغية في خطابها السياسي الموسمي، والذي يبقى توظيفا انتخابويا وفرجويا ينظر إلى الأمازيغية كمجرد فولكلور ولا ينظر إليها كقضية شمولية تنتظر الانصاف الحقيقي، إنصاف اللغة والثقافة والمجال والانسان…”.
Laisser un commentaire