بعد “بلوكاج” طويل.. إلى أين تقود أسماء أغلالو المجلس الجماعي بالرباط؟

Écrit par

dans

ما تزال حالة “البلوكاج” مستمرة في المجلس الجماعي بالعاصمة الرباط منذ أشهر طويلة بسبب ما قالت المعارضة والأغلبية انه تسيير انفرادي للعمدة أسماء أغلالو، إذ جدد رؤساء فرق الأغلبية بمجلس جماعة الرباط، رفضهم لما أسموه السلوكات والقرارات الانفرادية لأسماء أغلالو، العمدة، متهمين إياها بالجهل بقواعد التدبير الجماعي ومقتضيات القانون التنظيمي للجماعات والمراسيم التطبيقية ذات الصلة.

وقالت الصباح التي أوردت تفاصيل أخرى عن الوضع في مجلس الرباط، إن رؤساء فرق الأغلبية، المنتمون للتجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والاستقلال، عقدوا اجتماعا لتدارس الوضع الحالي لتدبير المجلس «الذي ما يزال ينذر بكارثة التسيير المنفرد والأرعن للرئيسة بذريعة خدمة مصالح السكان، والترويج للمغالطات التي من شأنها التأثير على مصداقية عمل المجالس المنتخبة».

وعبرت فرق الأغلبية عن استنكارها للمحاولات المتكررة للرئيسة التذرع بخدمة مصالح السكان، وتقديم خدمات القرب لنهج سياسة الأمر الواقع وعدم احترام مداولات المجلس، واستمرارها في توجيه أصابع الاتهام لجل أعضاء المكتب المسير وأعضاء المجلس بتعطيل مصالح السكان، وعرقلة سير المرافق العمومية الجماعية، والمساس بحسن سير مجلس الجماعة.

وعبر الرؤساء عن استيائهم من استغلال الرئيسة لموظفي مصالح الجماعة لتصفية حساباتها وتمرير قراراتها ومواقفها لأغراض شخصية تجانب الصواب والمهام المنوطة بهم، خاصة عندما يتعلق الأمر بالضغط من أجل تنفيذ قرارات لم تصدر عن مداولات المجلس.

ويذكر أن أزمة مجلس الجماعي بمدينة الرباط تحت رئاسة العمدة أسماء أغلالو عن حزب التجمع الوطني للأحرار، اندلعت منذ شهور عدة، بسبب ما التسيير الانفرادي للعمدة، وعلى اثر ذلك فقدت أغلالو أغلبيتها ولم تعد تمتلك النصاب القانوني للبقاء في منصبها، فالى أين تقود أغلالو مجلس الرباط ؟.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *