تعالوا نصنع مهدي بنسعيد! إنه تقريبا جاهز . وسندشنه. وسنفتتحه. وسنستعمله في السياسة. وفي المشاريع. وفي الحكومة. وفي الأصالة. والمعاصرة. وفي الرباط. وفي أي شيء نشاء

Écrit par

dans

تعالوا نصنع مهدي بنسعيد! إنه تقريبا جاهز . وسندشنه. وسنفتتحه. وسنستعمله في السياسة. وفي المشاريع. وفي الحكومة. وفي الأصالة. والمعاصرة. وفي الرباط. وفي أي شيء نشاء

حميد زيد – كود///

تعالوا نَصْنَع مهدي بنسعيد. تعالوا. تعالوا. ومن لا شيء يمكننا صنعه. ومن مادة خام. تعالوا نخلقه. وسوف يكون جاهزا في الوقت المناسب.

تعالوا نُنَغْنِغْه.

هكذا كانت الفكرة في البدء.

وَ لْنُقَمِّطْهُ. قالوا. ولنطعمه. ولنحدبْ عليه.

قالوا تعالو لنوزره كي يكتسب التجربة.

لنهيئه كي يكون أمينا عاما. وقائدا. وأي شيء نشاء.

لندفىء له الحليب. لنغطه. لنحمه من البرد. لنصنع له سيارة مغربية. لنعده للقادم. لننصبه واحدا من ثلاثة.

وبعد أن نصنعه.  وبعد أن يكتمل. فلنسمه الوزير الشاب.

لنجربه في الثقافة. لنصقل موهبته في الحكومة. لنحركه في الميدان.

ولندفعه. ولنرفعه عاليا. ولنجعله مستقبل البام.

تعالوا نصنع منه ما نشاء.

تعالوا نضع فيه أفكارنا. وحزبنا.

ولنروج له.

و لنرسم له المستقبل. لنكنس له. لنكتب عنه. لنفرش له الطريق بالورود. لنزل الحجر من أمامه. لنصعد به. لنمنحه السُّلّم.

ولنحرص ألا نحرمه من شيء.

ولندعه يلعب الغايمنغ(Gaming) كما يشاء. مع أصدقائه. ومع المغاربة.

تعالوا نبني له مدينة للغايمنغ.

لندعه يضع لنا قاعات سينما في كل مكان. وفي كل دار شباب.

لنوفر له الأصدقاء. والداعمين. والشركاء.

لندعه يدعم الصحافة.

لنلتقط له الصور.

لننزهه.

ولنضع الطمأنينة في قلبه.

ولنضع حوله هالة. لِنُنْعِشْهُ. لنطوره. لنحركه. لنجعله وزيرا للثقافة. لنمدحه.

لنجعله متألقا. وناجحا.

لنوفر له كل ما يحتاجه.

لنسخِّرْ له الأنصار. والمعجبين. والمثقفين.

لنسلّطْ عليه الأضواء.

لندربه. لنغنِّ له. لنرقص. لنعزف الموسيقى لمهدي. لنصفق له.

لنعتبره المنقذ.

لنقطع به مع الماضي.

لنضع نورا فوقه. لنرفعه عاليا. لنغض الطرف عنه. لنساعده. لنحمه. لندعه يكبر بعيد عن التجاذبات. والصراعات. والشبيبات.

لنوفر له كل ما يحتاجه.

لنستثمر فيه.

وسوف يكون جاهزا. وشغّالا. ومغربيا مائة في المائة. ومن صنع محلي.

وفي الوقت المناسب سندشنه.

وسنفتتحه.

وسنستعمله في السياسة. وفي المشاريع. وفي الشركات. . وفي الحكومة. وفي الأصالة. والمعاصرة. وفي اليمين. وفي اليسار.

وفي الرباط.

ولن نعاني بعدها من الخصاص.

وسوف يكون كبيرا.

و سوف نتذكر بفخر كيف رعيناه.

واعتنينا به.

وحميناه.

وكيف كان في البداية مجرد بروتوتيب غير مكتمل.

وكيف صنعناه من لا شيء.

إلى أن صار ما هو عليه اليوم.

يتحدث الجميع عنه.

وواحدا من ثلاثة.

في انتظار أن يكون لوحده

وأن ينطلق تشغيله الفعلي. والرسمي.

ولم لا تصديره بعد ذلك إلى إفريقيا

و إلى الدول الصديقة.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *