
الخط :
A-
A+
عاد مجددا حزب “فوكس” اليميني المتطرف إلى سلسلة التصريحات المعادية للمملكة المغربية، وتوظيف هذه الأخيرة من أجل تصريف أجندة مفضوحة تخدم النظام العسكري في الجزائر، وذلك من خلال مطالبة أحد برلمانييه بالاتحاد الأوروبي بإيقاف الاتفاق الفلاحي بين المغرب والاتحاد الأوروبي.
وفي هذا السياق قال حفيظ الزهري، إن “حزب فوكس اليميني المتطرف وبعد فشله في الانتخابات التشريعية الأخيرة في إسبانيا، لا زال يبني سياسته على معاداة كل ما هو مغربي، والشعب الإسباني عاقبه على مواقفه الداعمة للانفصال“.
وأضاف المحلل السياسي ضمن تصريح لـ“برلمان.كوم” أن “إسبانيا تعرف جيدا أين هي مصلحتها، وعلاقتها مع المغرب هي علاقات متطورة، ومبنية على أساس الاحترام المتبادل كما يؤكد ذلك دائما رئيس الحكومة الإسبانية“.
وقال ذات المتحدث إن “تصريحات حزب فوكس الأخيرة، تدخل في إطار محاولة كسب قاعدة شعبية على حساب المغرب، وهذه التصريحات دوما تُجانب الصواب، وتنضوي بشكل مفضوح وواضح تحت لواء محاباة جنرالات الجزائر، الذين يحاولون من جهتهم التأثير على العلاقات المغربية الإسبانية، انطلاقا من الاستثمار في تصريحات بعض قياديي حزب فوكس اليميني المتطرف”.
وبخصوص الدعوة لإيقاف الاتفاق الفلاحي بين المغرب والاتحاد الأوروبي، بدعوى أن هذا الاتفاق يبقى أحد أبرز أسباب المشاكل التي يعانيها القطاع الفلاحي في إسبانيا وأوروبا عموما، أوضح حفيظ الزهري أن هذه الدعوة “لن تؤثر على العلاقات المغربية مع الاتحاد الأوروبي، لأن هذا الاتفاق هو اتفاق استراتيجي ويدخل في إطار الوضع المتقدم الذي يتميز به المغرب في علاقاته مع الاتحاد الأوروبي”.
وأكد المحلل السياسي على أن هذه التصريحات “ما هي إلا زوبعة في فنجان، ولن يكون لها أي تأثير أبدا، مشيرا في ذات السياق، إلى أن العلاقات المغربية الإسبانية يؤطرها الاحترام المتبادل، بالإضافة إلى مجموعة من الاتفاقيات، وكذلك هو الشأن في العلاقات مع الاتحاد الأوروبي المؤطرة بالعديد من الاتفاقات، وبالتالي هذه التصريحات هي مجرد محاولة لإرضاء جنرالات الجزائر والاستفادة من أموال البيترودولار“.
Laisser un commentaire