الثالث عشر من فبراير، تاريخ محفور في ذاكرة الأثير. ففي مثل هذا اليوم من سنة 1946 تم إطلاق إذاعة الأمم المتحدة ، ليكون هذا الحدث تاريخا رمزيا لليوم العالمي للإذاعة يحتفى خلاله سنويا بالسحر الخالد لوسيلة إعلامية عريقة عابرة للأجيال.
وبعيدا عن التوقعات المستقبلية المتشائمة ، في ظل العصر الرقمي، فإن الإذاعة، التي يعود تاريخها إلى أكثر من قرن، تتحدى الزمن ولا يزال صداها يتردد داخل منازلنا وسياراتنا ، فصوتها بعيد عن الانطفاء ويعيد بعث نفسه والتكيف بصبغة أقوى من أي وقت مضى.
من خلال راديو الويب، والبودكاست والبث المباشر، تتخذ الإذاعة أشكالا مختلفة وهو ما يوفر…