احتفاء بالروابط الأخوية العميقة بين البلدين.. “بريد المغرب” و”بريد عمّان” يطلقان طابعين مشتركين

احتفاء بالروابط الأخوية العميقة والتاريخ الثقافي المشترك الذي يربط بين المغرب وسلطنة عمان، أعلن بريد المغرب عن إصدار طابعين بريديين مشتركين مع بريد عمان. وتم الكشف عن هذا الإصدار على هامش المنتدى الأول للقادة البريديين العرب الذي يتم تنظيمه في مسقط من طرف الاتحاد البريدي العالمي، وحضر حفل التدشين كل من سفير المملكة المغربية بسلطنة عمان، طارق الحسيسن، والمدير العام لمجموعة بريد المغرب أمين ابن جلون التويمي، والقائم بأعمال الرئيس التنفيذي لبريد عُمان وأسياد إكسبريس، الشيخ إبراهيم بن سلطان الحوسني، إلى جانب ممثلين عن بريد المغرب وبريد عمان.

وبهذه المناسبة، صرح أمين ابن جلون التويمي، المدير العام لمجموعة بريد المغرب: “أن هذا الإصدار المشترك لا يعد طابعًا بريديًا فحسب، بل يشكل جسرًا يربط بين ثقافتين عريقتين بقيمهما التاريخية علاوة على الرؤية المستقبلية المشتركة.”

ومن جانبه، قال الشيخ إبراهيم بن سلطان الحوسني، القائم بأعمال الرئيس التنفيذي لبريد عمان وأسياد إكسبريس: “يسعدنا إطلاق هذا الطابع التذكاري المشترك الذي يجسد أواصر الأخوة العميقة المتبادلة بين كل من سلطنة عُمان والمملكة المغربية والتراث المتشابه والمتجذر بينهما”.

وأوضح “أن الطابع برمزيته المميزة لوحدة الرؤى والاحترام المتبادل وبالتالي فتح مسارات جديدة في رحلتنا المشتركة للتقدم”. ويثري هذا الإصدار البريدي سلسلة الطوابع البريدية المشتركة التي أصدرتها مجموعة بريد المغرب نذكر منها على سبيل المثال: الإصدارات المشتركة مع كل من صربيا سنة 2022، وجمهورية الدومينيكان وتونس سنة 2021، وموناكو سنة 2014، وقطر سنة 2013.

كما يجسد الطابعان بتصميمهما الفريد العناصر الجوهرية المشتركة بين كل من المملكة المغربية وسلطنة عمان، كما تتمحور فكرة هذا الإصدار حول إبراز أول بقعة تشرق عليها الشمس في الوطن العربي بسلطنة عُمان وآخر بقعة تغرب فيها الشمس بالمملكة المغربية.

ويحتوي الطابع على أبرز المعالم الثقافية لكلا البلدين حيث يعرض البوابة الرئيسية لجامع السلطان قابوس الأكبر وسفينة صحار التاريخية ومنظر شروق الشمس في نيابة رأس الحد وكذلك قلعة صحار العريقة ودار الأوبرا السلطانية مسقط، بينما تتضمن معالم المملكة المغربية الطراز المعماري البديع والمتجلي في نماذج لأبواب مغربية تدل من حيث طريقة بنائها وهندستها على تنوع الروافد الحضارية للمملكة، بالإضافة إلى مسجد الخير المتواجد في منطقة الكركرات التي تجسد آخر نقطة لمناظر غروب الشمس بالمغرب، بالإضافة إلى رمزية شروق الشمس وغروبها.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *