الخط :
A-
A+
تحية بوغطاطية للجميع،
لن أصفك بالغبي ولا بالخبيث كما وصفتني في البث المباشر الذي قمت فيه بالرد على صاحب قناة فسحة المدعو صلاح الدين بلبكري… لكنني سأتوجه إليك بالشكر الجزيل… نعم ! شكرا لك سي عبد المجيد عليوي على حسن تعاونك معنا.
شكرا على حسن تعاونك في تنوير الرأي العام حول من تكون ومن يكون من كنت تتعامل معهم بالأمس القريب… شكرا على حسن تعاونك في فضح عملاء المخابرات الجزائرية، حتى وإن كنت بدورك قد تعاملت معهم بالأمس القريب، عن علم أو بدون، بأنهم عملاء.. لا يهم… المهم أنك انتفضت أخيرا وقررت أن تُفصح عن الحقيقة..
شكرا على حسن تعاونك لأنك كشفت المزيد من المعطيات، ليس فقط عن “فسحة” أو العيدودي، ولكن أيضا عن محمد حاجب وآخرين… لكن يظل الشكر الأكبر هو الشكر على حسن تعاونك في تأكيد مضامين المقال الذي نشرناه تحت عنوان: “ما علاقة محمد زيان بعملاء المخابرات الجزائرية؟؟”، والذي أزعجك، مع العلم أنه لم تكن فيه أية إساءة لك كما لم يحمل أي تضليل أو كذب.
فقد شاهدت “اللايف” المُعنون بـ “المعارضة المقدسة” وأعي جيدا ما قلته دون زيادة أو نقصان. فعندما قلت أنك طعنت في “فسحة” فقد طعنت فيه بالفعل، حيث قلت (في “اللايف ابتداء من الدقيقة 26:46) أنك عندما ترى “فسحة” يستضيف شخصا مثل العيدودي في قناته والذي تعلم مساره جيدا، فيجب طرح علامة استفهام حول فسحة، ثم تضيف بعدها بأن العيدودي عميل للمخابرات العسكرية الجزائرية… بالسلامة هذا ماشي طعن؟؟ وإشارة ضمنية بأن “فسحة” هو الآخر موالي للنظام الجزائري؟؟ إذا كنت لا تملك معطيات مثل التي تملكها عن العيدودي، فإن بوغطاط المغربي يملكها… لا داع لأن تنزعج أسي عبد المجيد.
أما بخصوص حسن تعاونك في تأكيد مضامين المقال، فأقصد به تهافتك الشرس على الاهتمام بنفسك وفقط، دون أي استنكار أو نفي أو حتى تطرق لما ورد في المقال عن محمد زيان الذي تدعي بأنك تتضامن معه والذي كان في الأصل هو موضوع المقال ولست أنت.
عدم حديثك عن علاقات زيان بالصحيفة الإسبانية الموالية للنظام الجزائري وبعملاء هذا الأخير على “اليوتيوب”، هو إقرار ضمني منك بما قلناه في المقال أو على الأقل أنك في مرحلة الشك في ذلك، والشك بداية الوصول إلى الحقيقة.
جميل أن تتضامن مع زيان، لكن الأجمل أن تتساءل بدورك عن علاقاته المشبوهة بمن خرجت اليوم تفضح علاقاتهم بالمخابرات الجزائرية، لأن تحركهم الآني والمنسق بذلك الشكل لإعادة الترويج لحواره المزعوم مع صحيفة هي في الأصل ممولة من طرف النظام الجزائري، يطرح أكثر من علامة استفهام… وإذا كنت فعلا (كما تدعي) ضد النظام الجزائري الذي تعلم أنه يعد المكائد ليل نهار ضد المغرب، فعليك أن تتساءل لماذا يستعين بأمثال زيان وبأمثال العيدودي وفسحة وغيرهم، عوض الاتجار في قضية زيان.
أنا أعلم أن انزعاجك من المقال راجع لخوفك من أن يتم اتهامك بأنك عميل للمخابرات المغربية، لأنه في نظر الأغبياء ممن يدعون المعارضة، كل من يتم الاستشهاد به، بشكل أو بآخر، في موقع “برلمان.كوم“، فهو عميل للمخزن… لهذا سارعت بكثير من العنفوان لتبرئ نفسك وهذا من حقك وأتفهمه حتى ولو استدعى ذلك سبي وشتمي.. هانية والله حتى هانية… ومع ذلك أقول لك: شكرا على حسن تعاونك معنا… وإلى فرصة أخرى إن شاء الله.
Laisser un commentaire