رئيسة برلمان الأنديز: المغرب فاعل دولي ومحوري في التعاون جنوب- جنوب

Écrit par

dans

قالت رئيسة برلمان الأنديز، كريستينا رييس ايدالغو، اليوم الخميس بالرباط إن مبادرات المغرب التي تخدم القارة القارة الإفريقية والتعاون مع أمريكا اللاتينية والكاريبي تجعل منه فاعلا دوليا “محوريا” في التعاون جنوب-جنوب. وذكرت ايدالغو في كلمة خلال “المؤتمر البرلماني للتعاون جنوب-جنوب”، الذي ينظمه مجلس المستشارين تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بالمبادرة الملكية الرامية إلى تسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، واصفة اياها “بالالتزام التضامني” من أجل الاندماج الاقليمي مع القارة الأمريكية.

وقالت إن المغرب، الذي يشكل بوابة نحو إفريقيا، يعبد الطريق، باحتضانه لهذا المؤتمر، لتمتين علاقات التعاون المتبادل ويساهم في تعزيز التعاون جنوب-جنوب وكذا روابط الاخوة وعلاقات التعاون الاستراتيجية من أجل التنمية “في عالم يزداد ترابطا وتطورا”.

واعتبرت المتحدثة أن التعاون بين دول الجنوب يعد “بذرة أمل” لهذه البلدان التي تتمتع بموارد طبيعية وخبرات تمكنها من تقاسم الحلول المستدامة والمبادرات الناجحة لمواجهة التحديات المطروحة في قطاعات من قبيل الفلاحة والصحة وحقوق الانسان وغيرها.

ودعت رئيسة برلمان الأنديز إلى العمل المشترك بين الحكومات والبرلمانات من أجل تنمية مستدامة ومكافحة الفقر والتغير المناخي في سياق “يتسم بالكوارث الطبيعية والحروب والأوبئة”.

ويشارك في هذا المؤتمر الذي ستمتد أشغاله ليومين، أزيد من 260 مشاركة ومشاركا، يمثلون 40 دولة، ضمنهم 30 رئيسة ورئيسا للبرلمانات الوطنية والاتحادات الجهوية والإقليمية والقارية بكل من إفريقيا والعالم العربي وأمريكا اللاتينية والكراييب.

ويشكل هذا الحدث البرلماني الرفيع، فرصة لاستكشاف الفرص التنموية المشتركة، والتعريف بالروابط الثقافية بين إفريقيا والعالم العربي وأمريكا اللاتينية، وكذا التفكير والتفاعل الجماعي حول مختلف المبادرات التي يمكن أن تسهم بها الدبلوماسية الموازية في دعم بناء نموذج شراكة تضمن لشعوب دول الجنوب الأمن والاستقرار والكرامة الإنسانية.

وسيناقش المشاركون في المؤتمر هذه القضايا من خلال ثلاثة محاور رئيسية تتعلق ب “تعزيز الحوار السياسي والأمن الإقليمي في إفريقيا والعالم العربي ومنطقة أمريكا اللاتينية من أجل تحقيق السلام والاستقرار والازدهار”، و”تحقيق التحول الاقتصادي والتكامل الإقليمين والتنمية المشتركة: أهمية السياسات المرتبطة بتعزيز الشراكات الاستراتيجية وتشجيع الاستثمار والتكنولوجيا والبنيات الأساسية وتعزيز القدرات التنافسية”، و “ثلاثية التنمية المستدامة – الطاقة – البيئة”.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *