تعد ساحة محمد الخامس بالدارالبيضاء المعروفة شعبيا بساحة “الحمام”، التي أحدثت منذ عقود، إرثا تاريخيا وواجهة حضارية وسياحية للعاصمة الاقتصادية للمملكة.
فالإرث التاريخي لهذه المعلمة التراثية، التي تعد القلب النابض للمدينة، نابع من التطور العمراني والاقتصادي الذي شهدته الساحة منذ سنوات عديدة، والتي أضحت، في ما بعد، من أهم الساحات والأماكن التاريخية والسياحية بوسط مدينة الدارالبيضاء.
واتخذت هذه المنارة، التي شيدت سنة 1920 إبان الحماية، العديد من الأسماء بدءا من ساحة “ليوطي”، ثم الساحة الكبرى، وساحة النصر، والساحة الإدارية، وساحة الأمم المتحدة، وصولا…
Laisser un commentaire