
سهام البارودي – كود//
شي سياح نگالزة كلاو فشي مطعم نواحي مرّاكش و جاهم تسمم غذائي حاد ! الخبر نشراتو جريدة الدايلي مايل البريطانية.
أنا بعدا ماكاتجينيش غريبة انه الانسان يجيه تسمم فبلاد فيها مول الحانوت كايطفي الثلاجة فالبرد و كايحط دانون فوق الكونطوار و لي جا يشري الخبز كايعبّز شي ثلاتة و لا ربعة بديه ملّگين عاد كايختار هاديك لي غايشري ! فالمغرب شروط السلامة الغذائية كايستاهنو بيها الناس بشكل كبير ! من اصغر مول الحانوت حتى لدوك الريسطورات الكبار لي كايضربوك حتى كاتسنّد !
فدول كبيرة و محترمة و عندها صرامة كبيرة فالتعامل مع السلامة الغذائية و هاكاك فاش كاتفرج فشي روبورطاجات كايبانو ليك بلي كاينين انفلاتات ! عسّاك فبلاد تاواحد مامسوّق فيها !
بزاف ديال السناكات و المحلبات و صحاب الشوارما و دوگ الگاراجات مافيهمش طواليط ! الدراري كايخدمو و فاش كاتجيه البولة كايخرج يبول حدا شي شجرة و يمسحو فالحيط و يجي يصايب ليك نص فيه ايزابيل ديال ماطيشة و فرماجة ! بلا مانهضرو على ظروف التبريد لي خاص تنقل فيها اغلب السلع و المنتوجات الغذائية، واش البلاد لي بنادم كايهز فيها اللحم فكاميو مافيهش الثلاجة مايجيكش فيها التسمم ؟! الدجاج كايتباع وسط الذبان و الوسخ و الحوت فالصنادق فالارض منهم للغيس ! الكاشير كايتباع فوق الطبالي ! مايجيكش فيها تسمم ؟
تفكرت أول مرة غانشوف مارشي ديال الحوت فأمستردام ! كان نقي، و الحواتة نقيين ، و الارض ناشفة و نقية، و الحوت مستف و تحت درجة حرارة منخفضة ! كانت أول مرة غانشوف مارشي ديال الحوت مافيهش ريحة الخنز انا لي كان كايصحابني بلي الخنز راه مرادف للحوت و بلي هاديك ريحة الخنز هي ريحة الحوت ! عاد وعيت و عرفت بلي الحوت فاش كايكون طري و كايتباع فظروف سليمة راه ماكايكونش خانز ! و حتى الحواتة كانت اول مرة غانشوف حوات نقي و لابس طابلية و بوط نقي و ماشط شعرو ! ماشي فحال الحواتة لي كنت كانشوف فمارشي سونطرال اللحية مامحسناش و السنان مهدومين و الحوايج مدربلين !
و هادشي ماكاينش غير فالمارشيات د الاحياء الشعبية و السناكات ، لا غاتلقاه حتى فالمحلات التجارية الكبرى و فدوك الريسطورات الغاليين لي ماليهم كايتسقرموا و كايقلبو يقتاصدو فالضو و الما و اليد العاملة حتى كايصدقو مسيفطين شي عائلة للسبيطار و لا قاتلين عباد الله !
المغرب نجح انه يصنع ماركة مسجلة بسميّتو و يخلق واحد الشهرة واسعة و عريضة كاتخلي السياح من بلادات كثيرة تجي ليه، و لكن فحال هاد الحوادث راه كاضرب ديك الصورة فالزيرو حيت الشهرة مزيانة و لكن لاكانت معاها المصداقية سينو راه تا افريقيا الجنوبية مشهورة ولكن قليل لي كايزعم يمشي ليها حيت عندها سمعة د الاجرام سابقاها ! المصداقية و الصرامة و المعقول … هادشي لي محتاجو المغرب دابا لابغا يكمل فهاد المسيرة لي بدا فيها !
Laisser un commentaire